Showing posts with label literature. Show all posts
Showing posts with label literature. Show all posts

Wednesday, August 17, 2011

الديكتاتور وشعبه

من وقت ما سمعت عن البوارج يللي عم تقصف اللاذقية وأنا عم بفكر بهالمقطع من كتاب قريتو من فترة. الكتاب اسمه (نداء ما كان بعيداً) للكاتب الليبي ابراهيم الكوني عن أحمد القرمانلي، يللي حكم طرابلس في القرن الثامن عشر وذكرني كتير بالحكام اللي عم نتفرج عليها هلق. وهيدا هو المقطع، وهو لحظة يقظ بعد ما وصلها حداً منهن:

"وبرغم أن النجاة في زمن الطاعون تعد استثناءً فريداً وهدية ربانية، لم يطمع أحد في نيلها. القرمانلي أيضاُ لم يفرح بالنجاة لأنه، ككل أهل المدينة، اعتبر الهدية حقاً مكتسباً برغم من أنه فقد في هذه المعركة عدداً من رجال دولته. ليس هذا فحسب، ولكنه فقد أعداداً هائلة من الجند، بل والآلاف من الأهالي الذين لم يعودوا بعد اليوم مجرد أهالٍ، ولكنه اكتشف لأول مرة أنهم روح المدينة وركيزة الإيالة كلها. وقد أحزنه ذلك إلى حد أيقن فيه أن البلاء لم يكتف بتجريده من الجيش، ولكنه جرده من الرعية التي رآها دائماً مجرد زحام دهماء، مجرد سواد أعظم، ولم يكتشف إلا بعد حلول النكبة أن هؤلاء كانوا هم الدولة، هم الإيالة، هم العرش، هم صاحب العرش الذي يدعي امتلاك العرش ناسياً أن لا وجود لعرش من دون وجود رعية تسند بسواعدها كيان العرش."

يللي بيقتل شعبه، ببطل حاكمه. الموضوع سهل.

Sunday, May 01, 2011

32 - الحياة في بيروت

لقد انتهيت للتو من قراءة كتاب "32" لسحر مندور التي كالعادة سحرتني بولعها برأس بيروت والحياة اللطيفة ولو المحدودة فيها وأحببت أن أشاطر هذا المقطع من الكتاب:

وبينما أسعى لوضع السماعتين في أذني، أنتبه إلى أعصابي تتراقص على حافة الانتفجار. لماذا، لماذا هذه المرة؟! أستقصي السبب وأكتشفه. سائق سيارة الأجرة يعاني من عادة تبدو أنها خارج قدرته على السيطرة: يطلق زموره كل 10 ثوانٍ، "بيب" واحدة، سريعة، رتيبة، تثقب فراغ الشارع. كما أنها تبقى على ثباتها في ظل تواجد المارة فيه، حتى ولو كان اتجاه سيرهم يأتي في غير اتجاه سيره، أو كانت معالم الرياضة الصباحية بادية عليهم، أو كانوا يترجلون للتو من سيارة خاصة، أو من سيارة أجرى أخرى، أو على دراجة نارية، أو يتفرجون على واجهة عرض تجارية، أو يهمون بالجلوس في مقهى، أو يفرحون للقاء بعضهم صدفة في الشارع، أو يسيرون بشكل عادي جداً، لا يهم، يطلق زموره، باستسلام تام لعادة يتعايش معها، بسكينة، وبغض النظر عن العالم الخارجي.

أنصح بهذا الكتاب كما أنصح بآخر جميل للكاتبة وهو "حب بيروتي"، فسحر تتكلم لغة المدينة وتعرف مشاكلها اليومية، التي تتعامل معها بالكثير من الفكاهة لأنها تدرك بأن العالم قد يكون كبيراً جداً لكن رأس بيروت تبقى الملاذ الأول والأخير، وكل من عاش فيها يعلم بالضبط ما يعني ذلك.

Wednesday, December 22, 2010

Fairy tales don't just suck

If you and me have ever sat down for a chat, odds are you've heard this argument in some form or another. It always comes up and never fails to stir angry thoughts in my head. Why did it come up now? Because every time I go into a toy store to buy my little nieces a present, I am bombarded with fairy tale princess pillow covers, balloons, cups, dresses and barbies. And I know that if I got any of them, I will score points with the girls. And that always bothered me.